عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

199

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية

ولا يفهم ما قلناه إلا الفرد الذي صحت له العظمة الإلهية فعظمته بالضرورة وقال لسمائه وأرضه إتيا طوعا أو كرها فقالتا أتينا طائعين . ( فافهم ) . واسمه ذو الجلال والإكرام من أسماء الصفات وصفته : الجلال والإكرام . وهما عبارة عن تجل ذاتي بالكمالات الإلهية في ظهور المجد والكبرياء لتأخذ الصفة العظموتية حقها من كل الجهات عظمة وتعظيما . فالعظمة له . والتعظيم للكون . فهو العظيم والكون هو المعظم .